سعاد الحكيم
285
المعجم الصوفي
وهكذا كل اسم يرد من الأسماء الكثيرة التي يرددها ابن عربي ما هي الا منازل لجنة الاعمال . ولذلك لا نجد ضرورة في التوسع بها . فهي جغرافية ميتافيزيقية لا تمس مصطلحاتنا بشكل مباشر 23 . ولكن ، لا يترك ابن عربي جناته في قمة كثرتها فها هو يعود بحسه الموحد إلى النظر إليها : عين واحدة كثيرة الأحكام . يقول . « . . . فكل جنة لا نشك انها جنة مأوى وجنة عدن وجنة خلد وجنة نعيم وجنة فردوس وهي واحدة العين وهذه الأحكام لها 24 . . . » ( فتوحات 3 / 241 ) . - - - - - ( 1 ) راجع بخصوص جنة : - التفسير العظيم . سهل التستري ص 9 ، - سلوة العارفين وبستان الموحدين الترمذي ص 129 ، - تنبيه الغافلين . السمرقندي ، العنوان « باب صفة الجنة وأهلها » ص ص 22 - 25 . - رسالة في علم التصوف . إسماعيل بن سودكين النوري . مخطوط الظاهرية رقم 8080 ورقة 60 ب ، ( 2 ) « والجنة البستان ، وهو ذاك لان الشجرة بورقه يستر » ( معجم مقاييس اللغة - مادة : جن ) . ( 3 ) راجع المعجم المفهرس لألفاظ القرآن مادة « جنات » . ( 4 ) راجع جنة بمعنى ستر ، عند ابن عربي : - الفتوحات ج 3 ص 442 ( الجنة - نعيم صاف ) . - الفتوحات ج 4 ص 250 ، 380 ، 420 ، 507 ، - بلغة الغواص ورقة 20 ( استعمل ابن عربي لفظ وأجنها بمعنى وسترها ) . - بلغة الغواص ورقة 123 . - كما يراجع « ستر » في هذا المعجم . ( 5 ) راجع « جهنم » كما يراجع الفتوحات ج 3 ص 386 ( دار الغضب ودار الرضى ) . ( 6 ) إشارة إلى الخلق الجديد فليراجع ، ( 7 ) راجع « رب » ، كما يراجع « شق الجبوب » ورقة 55 . ( 8 ) عندما تكون الجنة هي ذات الانسان ، يأخذ معنى : دخول الجنة ونعيمها ، السعادة التي يدركها الانسان عندما ينزل إلى اعماق نفسه ويتأمل صورته فتنكشف له وحدة الحق والخلق . وهي ادراك القديم من خلال الحادث ( انظر فصوص 2 / 90 ) . - - - - -